السيد حامد النقوي
264
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و غربت ، مخصوصست بأئمّهء اثنا عشر سلام اللَّه عليهم أجمعين و أحدى از أمّت قائل بعصمت غير ايشان نيست ، پس سواى اين حضرات كسى مراد از عترت و اهل بيت نمىتواند شد . دهم آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم درين حديث شريف بتصريح صريح و تنصيص نصيح أعلميت عترت و اهل بيت خود عليهم السّلام بأبلغ وجوه و أوضح طرق واضح و عيان نموده ، چنانچه ارشاد فرموده : [ لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ] كما رأيته في غير واحد من طرق هذا الحديث . و پر ظاهرست كه مرتبهء جليلهء أعلميت بجز أقارب مخصوصين كسى را حاصل نبود و أحدى از عقلا اين منصب عالى را براى تمامى أقارب آن جناب ادّعا نمىتواند نمود . پس چگونه كلام سخافت نظام شاهصاحب در باب تعميم معناى عترت قابل قبول أرباب أحلام و عقول خواهد شد ؟ ! يازدهم آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم درين حديث شريف در مقام إثبات أعلميت عترت و اهل بيت خود سلام اللَّه عليهم أجمعين اينهم ارشاد فرموده كه : [ أحلم النّاس كبارا و أعلمهم صغارا ] كما رواه الحافظ أبو نعيم الاصفهانى في كتابه « منقبة المطهّرين » ، و در كمال ظهورست كه ثبوت أعلميّت براى تمامى أقارب آن جناب وجهى از صحّت و واقعيّت ندارد . پس لابدّست كه مراد سرور كائنات عليه و آله آلاف الصّلوات و التسليمات در اين حديث از عترت أقارب مخصوصين باشند كه داراى اين مرتبهء عليا بودهاند و بكرّات و مرّات أعلميّتشان بمنصّهء شهود رسيده ، و ازينجا واضح شد كه تعميم أقارب در حديث ثقلين از صواب بمراحل قاصيه دورست ، و كلام شاه صاحب درين باب تفوّه باطل و مهجور . دوازدهم آنكه جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در بعض موارد حديث ثقلين را به نهجى ارشاد نموده كه هر جملهاش شاهد اختصاص آن بأئمّهء طيّبين طاهرين سلام اللَّه عليهم أجمعين مىباشد ، و بعد ملاحظه آن أحدى از أرباب سداد متفوّه نمىشود به اين كه مراد سرور عباد عليه و آله آلاف السّلام إلى يوم المعاد در حديث ثقلين از عترت جميع أقارب آن حضرتست ، و عليك أن تراجع ما نقلناه قريبا عن صدر كتاب « الاربعين »